ابن سعد

221

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 289 / 5 قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد قال : قال رجل لأيوب : يا أبا بكر . عكرمة كان يتهم . قال فسكت ثم قال : أما أنا فإني لم أكن أتهمه . أخبرنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن حبيب قال : مر عكرمة بعطاء وسعيد . قال فحدثهما فلما قام قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا . قال محمد بن سعد . أخبرت عن عبد الرزاق بن همام قال : أخبرنا معمر قال : سمعت أيوب قال : كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق . قال فإني لفي سوق البصرة فإذا به على حمار . قال فقيل لي هذا عكرمة . قال واجتمع الناس إليه . قال فقمت إليه فما قدرت على شيء أسأله عنه . ذهبت المسائل مني . فقمت إلى جنب حماره . فجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ . قال عبد الرزاق وسمعت أبي يذكر قال : لما قدم عكرمة الجند حمله طاووس على نجيب له فقيل له : أعطيته جملا وإنما كان يكفيه اليسير . فقال : إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل . قال محمد بن سعد . وقال إبراهيم بن خالد عن أمية بن شبل عن عمرو بن مسلم قال : قدم عكرمة على طاووس فحمله على نجيب ثمن ستين دينارا وقال : ألا نشتري علم هذا العبد بستين دينارا ؟ قال : وقال إبراهيم بن خالد عن أمية بن شبل عن معمر عن أيوب قال : قدم علينا عكرمة فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر بيت . قال : وقال سفيان بن عيينة : قال أيوب أول ما جالسنا عكرمة فإذا أجاب في شيء قال : يحسن حسنكم مثل هذا . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : حدثنا أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال : لو أن مولى ابن عباس هذا اتقى الله وكف من 290 / 5 حديثه لشدت إليه المطايا . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب قال : حدثني من مشى بين سعيد بن المسيب وعكرمة في رجل نذر نذرا في معصية . فقال سعيد : يوفى به . وقال عكرمة : لا يوفى به . قال فذهب رجل إلى سعيد